صورة الملف الشخصي لـ م.طارق الموصللي

كعادتي حين يُصاحبني الأرق، ولا أملك طاقة للتدوين مثلًا؛ دخلت إلى كورا، فصادفت سؤالك.

لنتفق أولًا على ضرورة تجنّب نصيحة أحد الأخوة بتجنّب المشاكل، حيث قال:

في هذه البيئة تقومي بإيقاف كل شيء التفكير والأصوات المتكررة في رأسك وإن عاندتك الأصوات لا تستمعي لها ولا تجيبيها

ثم قال

بكل تأكيد إيقاف المشاكل أهم من التعايش معها وأولى

في حين أن الأفكار القلقة -غالبًا- ما تكون كالرمال المتحركة: كلما حاولت التملص منها، كلما جذبتك إلى العمق.

إذًا، بدلًا من محاولة الهروب من هذه الأفكار، يمكنكِ البدء بمحاولة فهمها بشكل مختلف، مما قد يغير طريقة تفاعلكِ معها.

وبالمناسبة، لست بحاجة لتخمين تلك المشاكل، فقد أخبرتنا بها مُسبقًا!

🛑 أزمات وجودية ودينية.

معظم معتقني الأديان كذلك بالوراثة والتلقين، قد يبدو مصطلح "معظم" تعميمًا، لكن يكفي خوفك من السخرية وتوجيه أصابع الاتهام نحو شخصك الكريم .. دليلًا قاطعًا على صحة إدعائي؛ فالدارس لدينه لا يتعنّت.

✅ حللنا المشكلة ✅

🛑 البحث عن الدين الصحيح.

هل تريدين إجابة مختصرة؟ لا وجود لما يُدعى [دينًا صحيحًا]. إنما ثمّة إيمان، وماذا يعني الإيمان؟ ◀️ التصديق دون وجود دليل حقيقي. أليس كذلك؟

برأيك Riman، لو كان هناك دين صحيح:

  • ألم يكن ليعتنقه جميع سكّان الأرض؟
  • ألم تكن لتنتهي المناظرات الدينية قبل أن تبدأ؟
  • لتحوّلت فكرة الثواب والعقاب الآخروي [بمفهومهما الإسلامي] .. عبثية! وحاشا للإله أن يعبث

وبالحديث عن الأديان والشرائع، سألتِ عن طريقة لإقناع أهلك باللباس الشرعي، ربما تستفيدين من فن التأثير عندما لا يرغب الآخر بالتغيير

✅ حللنا المشكلة ✅

🛑 أزمة الثقة من مظهرك الخارجي

ستزول بمرور الوقت. تذكري فقط أنك روح تسكن جسدًا، وحتى أجساد عارضات الأزياء وملكات الجمال ستنهار ذات يوم.
على العموم، لا ألومك .. فتأثير شبكات التواصل الاجتماعي، ومحاولة تصديرها (الأحلى / الأجمل / الأفضل..) مُرهقة حتى للبالغين +18 (
لا زلتِ مراهقة على ما أعتقد 😉 ونعم .. حتى لو بلغتِ 21 من عمرك 😅)

لماذا قلت "البالغين" وليس "الناضجين"؟

لأن النضج الذي ترينه في بعض روّاد الموقع، و 🛑 تتمنين امتلاك أسراره مجرد واجهة. نحن نُظهر للآخرين أفضل ما لدينا (معظم الوقت).

هل تظنين أنني شخصٌ ناضج؟ إليك بعض عناوين التدوينات التي كتبتها 👇

لا توجد نصائح "جاهزة" تساعدكِ على النضج؛ بل خوضك للحياة وتعرضكِ لطعناتها. أو كما يقول المصطلح العاميّ [تتعلمي من كيّسك]
وصفتِ نفسكِ بـ الغبية ، أغضبني ذلك جدًا 🤬 أرجو ألّا تُكرري تلك الكلمة إطلاقًا! فأنتِ أبعد ما يكون عن ذاك الوصف، بحبّ الاستطلاع لديكِ ورغبتكِ الدائمة في التعلّم.🌞

⛔️ لم نحلّ المشكلة بعد ⛔️

لشعوركِ بالملل سبب وحيد. لكنني لن أذكره 🤐، بل أريدك أن تبحثي عنه في غوغل باستخدام العبارة [بالله عليكم! هل ثمّة حلّ نهائي للملل؟ 🥱]

وأخيرًا، لا أحد يكرهكِ صديقتي .. لكن الجميع مشغول ..

أما الآن، فأنا مُضطر لنشر الإجابة .. قبل أن تقع رأسي على لوحة المفاتيح 😴

يُتبع 🈴

عرض 7 إجابات أخرى على هذا السؤال