صورة الملف الشخصي لـ م.طارق الموصللي

لماذا يبحث عن شخص "يستفرد به" ليحدّثه عن مشكلته؟

توقفت عند هذه النقطة مليًّا. بدايةً، أنت شخص ذكي وواعي، وأنا أحبّ الحديث مع أمثالك.. إنما ليس على انفراد.
يمكنك اعتباري أصارع ذات الدوامة، فلو تحدثنا.. سنغرق سويّة.. لذا، لنُبقي هذه المسافة بيننا. اتفقنا؟

حسنًا، والآن؟

أعجبني تحديدك لمصدر التعب، حيث لم تُلقي بأحمالك على شمّاعة الحياة. أحسنت.. وأنا لا أُثني عليك لتحفيزك. أساسًا، أنت مُحب للحياة ولا تحتاج تحفيزًا.
ما رأيك لو نستمع للموسيقى أثناء حديثنا؟

أنت تعاني تشتتًا. والموسيقى ستنظّم أفكارك.
الأحلام لذيذة، لذا لا أستغرب تمسكك في التواجد داخلها. بالأحرى، التواجد داخل منطقة راحتك.
اسمع منيّ وابحث عن شيء (يُخيفك .. يُقلقك .. يُغضبك وجوده).

إن سألتني: لماذا لا زلت على قيد الحياة يا طارق؟

فسأُجيبك:

☝️ لأنني لم أحظى بتقدير وتعاطف كافيين لإصابتي باللمفوما، فعقدت العزم على تأليف كتاب حول تجربتي؛ تحركني مشاعر الاستياء.

✌️ لأنني حانق .. بل أتميز من الغيظ بعد سماعي عشرات القصص حول الاستغلال الجنسي وقت الحروب، فوضعت مسألة كتابة رواية تُنصِف النساء نصب عينيّ؛ تحركني مشاعر الغضب.

https://almouslli.com/the-latest-news-of-s-e-xs-novel/

👌 لأنني حاولت الانسحاب 💊×30، وفشلت محاولتي؛ تحركني مشاعر اليأس والقنوط

https://almouslli.com/attempt-to-suicide/

🖖.. لا! لا يوجد سبب رابع، هذه كانت أسبابي للبقاء حيًّا.

إذًا، تلخيصًا لما سبق:

إذا أردت الخروج من حالتك، وعيش الحياة كما هي (لا كما تتمنى)، عليك السماح لمشاعر (الوحش داخلك) بتحريكك وتحريرك.

وإذا شعرت أن إجابتي لم تكن كافية، فربما سترغب بمشاركتي في رحلة صراعي مع الأفكار الانسحابية عبر الكتابة؛ نشرة بريدية (أحاول جعلها شهرية)، أتحدث فيها عن الكتابة والتصميم. ولكن تركيزي الأساسي فيها -والذي يدفعني لكتابتها أصلًا- على محاولة إيجاد حلّ لأزمتي الوجودية.

عرض 21 إجابة أخرى على هذا السؤال